السيد حامد النقوي
246
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله و اني قد يوشك أن ادعى فاجيب و اني مسئول و انكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ » قالوا : نشهد انك قد بلغت ، و جهدت ، و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا ، فقال : « أ لستم تشهدون أن لا إله الا اللَّه و ان محمدا عبده و رسوله و ان جنته حق ، و ان ناره حق و ان الموت حق ، و ان الساعة آتية لا ريب فيها ، و ان اللَّه يبعث من في القبور ؟ » قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : « اللَّهمّ اشهد » ، ثم قال : « يا أيها الناس ان اللَّه مولاي ، و أنا مولى المؤمنين ، و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه ، فهذا علي مولاه اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » ، ثم قال : « يا أيها الناس اني فرطكم و انكم واردون عليّ الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى الى صنعاء فيه آنية عدد النجوم ، قدحان من فضة ، و اني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل الاكبر كتاب اللَّه عز و جل ، سبب طرفه بيد اللَّه و طرف بأيديكم ، فاستمسكوا به ، لا تضلوا و لا تبدلوا ، و الثقل الاصغر : عترتي أهل بيتي ، و انه قد نبأني اللطيف الخبير : انهما لن ينقضيا حتى يردا عليّ الحوض » [ 1 ] ] . و حكيم ترمذى از اكابر ائمه و عرفا ، و اعاظم مشايخ و نبلا ، و اجله محدثين معروفين ، و ثقات محققين مشهورين ايشان است . فريد الدين عطار در « تذكرة الاولياء » گفته : [ ذكر محمد بن على ترمذى رحمة اللَّه عليه ، آن سليم سنت ، آن عظيم ملت ، آن مجتهد اولياء ، آن منفرد اصفيا ، آن محرم حرم ايزدى شيخ وقت محمد بن على ترمذى رحمة اللَّه عليه ، از محتشمان شيوخ ، و از محترمان اهل ولايت بود ، و بهمهء زبانها ستوده ، و آيتى بود در شرح معانى ، و در احاديث و روايات اخبار ثقة بود ، و در بيان معارف
--> [ 1 ] نوادر الاصول للحكيم الترمذى ج 5 ص 209 و ج 7 ص 348 .